سلفر
01-02-2009, 03:53
[بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ والفارس حمود السرحاني من الشيوخ المعروفين في العصر الماضي والذين عرفوا بالشجاعة والمغازي الكثيره وقد سمعت له من احد الرواة هذه القصة:
كانت هناك امرأه بلوية عند عنزه هي واطفالها الايتام يقال لها سلمى الجريسية وهي من المواهيب، وكان عندها حلال كثير (غنم) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]جو بني عطية غازين وأخذوا الغنم ولم يبقوا لها شيئا ، سلمى نخت جيرانها عنزه تكفوا ياجيراني ردوا الغنم لي، ولكن دون جدوى اللي يقول يمديهم مبعدين واللي يقول مانقواهم المهم مافعلوا شيئا وهي توجه جهة الغرب (جهة ديرة بلي) وهي تقول: تكفى ياحمود السرحاني غنمي راحت[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] حمود السرحاني طبعا مايسمعها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]هي قالت هالكلمة لانها خابرة شجاعة السرحاني وربعه وقالتها من ضيق[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حمود السرحاني في هالوقت كان راجع هو وربعه من مغزى مناكيف ومروا في قلعة الاخضر التركية ليتزودوا بالماء مروا آمر القلعة وكان وقتها يتصل مع آمر قلعة المعظم، قال له حمود السرحاني : انشده شاف حوله احد؟ قال له آمرقلعة المعظم يقول فيه ناس معهم حلال كثير متجهين جهتكم[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال حمود السراحين ياربعي نبغى نشوف من الناس هذي اكيد غزوا ماخذين حلال من ناس[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]وقعدوا لهم بالطريق لما اقبلوا عليهم طلعو ا عليم وقال لهم حمود السرحاني نزلوا سلاحكم وأخذ سلاحهم وركايبهم وشاف وسم الغنم وهو يعرف الوسم ان هذي غنم سلمى الجريسية[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ورجع لها حلالها وهي نخت حمود وهو مايسمعها ولكن الله قدر انه يصادف من أخذ حلالها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخواني القصة قد تتغير من راوي الى آخر ولكن من سمعها سابقا يستطيع التعليق والرد لاننا نريد ان نصل الى حقائق القصص
الشيخ والفارس حمود السرحاني من الشيوخ المعروفين في العصر الماضي والذين عرفوا بالشجاعة والمغازي الكثيره وقد سمعت له من احد الرواة هذه القصة:
كانت هناك امرأه بلوية عند عنزه هي واطفالها الايتام يقال لها سلمى الجريسية وهي من المواهيب، وكان عندها حلال كثير (غنم) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]جو بني عطية غازين وأخذوا الغنم ولم يبقوا لها شيئا ، سلمى نخت جيرانها عنزه تكفوا ياجيراني ردوا الغنم لي، ولكن دون جدوى اللي يقول يمديهم مبعدين واللي يقول مانقواهم المهم مافعلوا شيئا وهي توجه جهة الغرب (جهة ديرة بلي) وهي تقول: تكفى ياحمود السرحاني غنمي راحت[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] حمود السرحاني طبعا مايسمعها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]هي قالت هالكلمة لانها خابرة شجاعة السرحاني وربعه وقالتها من ضيق[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حمود السرحاني في هالوقت كان راجع هو وربعه من مغزى مناكيف ومروا في قلعة الاخضر التركية ليتزودوا بالماء مروا آمر القلعة وكان وقتها يتصل مع آمر قلعة المعظم، قال له حمود السرحاني : انشده شاف حوله احد؟ قال له آمرقلعة المعظم يقول فيه ناس معهم حلال كثير متجهين جهتكم[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال حمود السراحين ياربعي نبغى نشوف من الناس هذي اكيد غزوا ماخذين حلال من ناس[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]وقعدوا لهم بالطريق لما اقبلوا عليهم طلعو ا عليم وقال لهم حمود السرحاني نزلوا سلاحكم وأخذ سلاحهم وركايبهم وشاف وسم الغنم وهو يعرف الوسم ان هذي غنم سلمى الجريسية[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ورجع لها حلالها وهي نخت حمود وهو مايسمعها ولكن الله قدر انه يصادف من أخذ حلالها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخواني القصة قد تتغير من راوي الى آخر ولكن من سمعها سابقا يستطيع التعليق والرد لاننا نريد ان نصل الى حقائق القصص