عطر الليل
26-01-2009, 05:03
lأعظم قصة حب هى حب سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-للسيدة خديجة
حب عجيب حتى تموت السيدة خديجة
وبعد موتها بسنة تأتى امرأة من الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-وتقول له : يا رسول الله ألا
تتزوج؟ لديك سبع عيال ودعوة هائلة تقوم بها ..فلابد من الزواج قضية محسومة لأى رجل
فيبكى النبى -صلى الله عليه وسلم-وقال: وهل بعد خديجة أحد
ولولا أمر الله لمحمد-صلى الله عليه وسلم-بالزيجات التى جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا
فسيدنا محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زيجات
لمتطلبات رسالة النبي -صلى الله
عليه وسلم- ولم ينس زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما
يوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش كلها تأتى إليه
ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى
سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض
ويجلس مع العجوز عليها
فالسيدة عائشة تسأل ..من هذه التي أعطاها النبي-صلى الله عليه وسلم-وقته وحديثه واهتمامه
كله ؟
فيقول :هذه صاحبة خديجة
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشة وقالت: أمازلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خير منها ؟
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:والله ما أبدلني من هي خير
منها ...فقد واستني حين طردني
الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشة أن النبي قد غضب فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال : استغفري لخديجة حتى أستغفر لك
(رواه البخاري عن السيدة عائشة – رضي الله عنها -)
ب هى قصة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-للسيدة خديجة
حب عجيب حتى تموت السيدة خديجة
وبعد موتها بسنة تأتى امرأة من الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-وتقول له : يا رسول الله ألا
تتزوج؟ لديك سبع عيال ودعوة هائلة تقوم بها ..فلابد من الزواج قضية محسومة لأى رجل
فيبكى النبى -صلى الله عليه وسلم-وقال: وهل بعد خديجة أحد
ولولا أمر الله لمحمد-صلى الله عليه وسلم-بالزيجات التى جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا
فسيدنا محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زيجات
لمتطلبات رسالة النبي -صلى الله
عليه وسلم- ولم ينس زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما
يوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش كلها تأتى إليه
ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى
سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض
ويجلس مع العجوز عليها
فالسيدة عائشة تسأل ..من هذه التي أعطاها النبي-صلى الله عليه وسلم-وقته وحديثه واهتمامه
كله ؟
فيقول :هذه صاحبة خديجة
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشة وقالت: أمازلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خير منها ؟
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:والله ما أبدلني من هي خير
منها ...فقد واستني حين طردني
الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشة أن النبي قد غضب فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال : استغفري لخديجة حتى أستغفر لك
(رواه البخاري عن السيدة عائشة – رضي الله عنها -)
[/gdwl]
حب عجيب حتى تموت السيدة خديجة
وبعد موتها بسنة تأتى امرأة من الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-وتقول له : يا رسول الله ألا
تتزوج؟ لديك سبع عيال ودعوة هائلة تقوم بها ..فلابد من الزواج قضية محسومة لأى رجل
فيبكى النبى -صلى الله عليه وسلم-وقال: وهل بعد خديجة أحد
ولولا أمر الله لمحمد-صلى الله عليه وسلم-بالزيجات التى جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا
فسيدنا محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زيجات
لمتطلبات رسالة النبي -صلى الله
عليه وسلم- ولم ينس زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما
يوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش كلها تأتى إليه
ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى
سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض
ويجلس مع العجوز عليها
فالسيدة عائشة تسأل ..من هذه التي أعطاها النبي-صلى الله عليه وسلم-وقته وحديثه واهتمامه
كله ؟
فيقول :هذه صاحبة خديجة
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشة وقالت: أمازلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خير منها ؟
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:والله ما أبدلني من هي خير
منها ...فقد واستني حين طردني
الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشة أن النبي قد غضب فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال : استغفري لخديجة حتى أستغفر لك
(رواه البخاري عن السيدة عائشة – رضي الله عنها -)
ب هى قصة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-للسيدة خديجة
حب عجيب حتى تموت السيدة خديجة
وبعد موتها بسنة تأتى امرأة من الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-وتقول له : يا رسول الله ألا
تتزوج؟ لديك سبع عيال ودعوة هائلة تقوم بها ..فلابد من الزواج قضية محسومة لأى رجل
فيبكى النبى -صلى الله عليه وسلم-وقال: وهل بعد خديجة أحد
ولولا أمر الله لمحمد-صلى الله عليه وسلم-بالزيجات التى جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا
فسيدنا محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زيجات
لمتطلبات رسالة النبي -صلى الله
عليه وسلم- ولم ينس زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما
يوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش كلها تأتى إليه
ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى
سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض
ويجلس مع العجوز عليها
فالسيدة عائشة تسأل ..من هذه التي أعطاها النبي-صلى الله عليه وسلم-وقته وحديثه واهتمامه
كله ؟
فيقول :هذه صاحبة خديجة
فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟
فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة
فغارت أمنا عائشة وقالت: أمازلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خير منها ؟
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:والله ما أبدلني من هي خير
منها ...فقد واستني حين طردني
الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشة أن النبي قد غضب فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال : استغفري لخديجة حتى أستغفر لك
(رواه البخاري عن السيدة عائشة – رضي الله عنها -)
[/gdwl]