نـــظـرهـ خــجـولـه
25-01-2009, 07:23
الإدارة الأمريكية تأمل في تعاون الحكومات وتحسين صورتها
أوباما ومكافحة الإرهاب: منحى جديد لا يقل جدية عن سياسات بوش
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واشنطن - أ ف ب
رغم أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أعلن عن تغيير في "الحرب الأمريكية على الإرهاب" فور تسلمه منصبه في البيت الأبيض، كان من أهم معالمه حظر التعذيب وإعلان إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا, فإن هذا التغيير يواجه العديد من التحديات.
وقد تجسدت إحدى هذه التحديات القاسية على الأرض في الصراع ضد تنظيم القاعدة بسرعة على شكل غارات وهجمات صاروخية في الأراضي الباكستانية، مما يعني أن "الحرب على الإرهاب" لم تتوقف مطلقا.
ويقول بروس رايدل المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية وأحد مستشاري أوباما خلال الفترة الانتقالية والحملة الانتخابية: "إن مصطلح (الحرب على الإرهاب) ربما يتلاشى, ولكن الحرب على القاعدة لن تتلاشى مطلقا".
وأضاف "من الخطأ الاستنتاج أن إدارة أوباما لن تتعقب القاعدة بجدية ربما تكون أكبر من جدية جورج بوش".
والجمعة الماضي أطلقت طائرة بدون طيار صواريخ في هجومين منفصلين على مخابئ يشتبه أن فيها متطرفين على طول الحدود الباكستانية مع أفغانستان.
وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون أن 15 شخصا من بينهم 3 أطفال قتلوا.
كما عرضت مواقع إسلامية شريط فيديو يقول: إن سعيد علي الشهري, أحد المعتقلين السابقين في غوانتانامو أصبح نائب زعيم القاعدة في اليمن.
والشهري هو واحد من بين 61 سجينا سابقا في غوانتانامو، تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أنه عاد إلى "النشاطات الإرهابية" بعد إطلاق سراحه.
وذكر مسؤول عسكري أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "عددا اكبر منهم سيفرج عنهم".
ومع ذلك تصر الإدارة الأمريكية الجديدة وغيرها من الجهات على أن الضرر الذي ألحقه معتقل غوانتانامو وأساليب التحقيق القاسية مثل الإغراق, بصورة الولايات المتحدة، يتطلب تغييرا في التوجهات.
وقال روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الخميس الماضي "أعتقد أن عليك أن توازن بين كلفة أساليب التحقيق القاسية على قيمنا وتأثيرها على مبادئنا، كما قال الرئيس في خطاب التنصيب".
وصرح الأميرال المتقاعد دنيس بلير, مرشح أوباما لرئاسة أجهزة الاستخبارات الأمريكية أمام الكونغرس هذا الأسبوع بأن "الفائدة التكتيكية المباشرة" لتلك الأساليب "ليست هي الجواب الوحيد".
ويقول محللون: إن الإدارة الجديدة تأمل في أن يؤدي التغيير في سياستها إلى تسهيل الحصول على المساعدات من حكومات أخرى، وكذلك تخفيف المشاعر المعادية للولايات المتحدة التي تغذي التشدد في العالم الإسلامي.
وأوضح روبرت هنتر الدبلوماسي والمستشار البارز لمؤسسة "راند" للأبحاث "إن نبذ التعذيب وإغلاق معتقل غوانتانامو "سيزيدان من احتمال تعاون دول أخرى معنا في جهودنا لمكافحة الإرهاب، بعد أن كانت تشعر بأن عليها أن تنأى بنفسها".
وأضاف أن هذه السياسات "تكثف القتال (ضد الإرهاب) ولكنها تؤكد على الأدوات التي من المرجح أن يكون لها آثار بعيدة المدى".
إلا أن تطبيق السياسات الجديدة قد يعني مواجهة الإدارة الجديدة أسئلة عملية صعبة ستحتاج إلى حلّ سريع".
وتواجه الولايات المتحدة مثل هذا الاختبار في باكستان؛ حيث تمكن فريق مشترك من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية وباكستان من القبض على سعودي يشتبه بأنه أحد كبار قادة القاعدة بعد ساعات من تنصيب أوباما.
وقال مسؤولو أمن باكستانيون: إن المشتبه به يدعى ذبيح الطائفي وهو مطلوب في تفجيرات لندن 2005 التي أودت بحياة 52 شخصا.
وذكر ريدل أن "القبض على (الطائفي) جدير بالاهتمام، فمنذ فترة طويلة لم نشهد القبض على أحد مسؤولي القاعدة المهمين بدلا من قتله. ونأمل في أن يكون ذلك مصدرا لمعلومات جديدة".
وأضاف "لقد قلنا إننا لن نعتقل أشخاصا في غوانتانامو, ولن نعذبهم, ولكن لدينا الآن سجينا جديدا. وربما يكون الأول الذي يتم تسليمه لإدارة أوباما".
وتابع: إن ذلك "بالطبع سيعتمد على إذا ما كان الباكستانيون سيسلمونه لنا أو إلى السلطات السعودية. ولكن هذه حالة مثيرة للاهتمام".
من موقع العربيه
أوباما ومكافحة الإرهاب: منحى جديد لا يقل جدية عن سياسات بوش
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واشنطن - أ ف ب
رغم أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أعلن عن تغيير في "الحرب الأمريكية على الإرهاب" فور تسلمه منصبه في البيت الأبيض، كان من أهم معالمه حظر التعذيب وإعلان إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا, فإن هذا التغيير يواجه العديد من التحديات.
وقد تجسدت إحدى هذه التحديات القاسية على الأرض في الصراع ضد تنظيم القاعدة بسرعة على شكل غارات وهجمات صاروخية في الأراضي الباكستانية، مما يعني أن "الحرب على الإرهاب" لم تتوقف مطلقا.
ويقول بروس رايدل المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية وأحد مستشاري أوباما خلال الفترة الانتقالية والحملة الانتخابية: "إن مصطلح (الحرب على الإرهاب) ربما يتلاشى, ولكن الحرب على القاعدة لن تتلاشى مطلقا".
وأضاف "من الخطأ الاستنتاج أن إدارة أوباما لن تتعقب القاعدة بجدية ربما تكون أكبر من جدية جورج بوش".
والجمعة الماضي أطلقت طائرة بدون طيار صواريخ في هجومين منفصلين على مخابئ يشتبه أن فيها متطرفين على طول الحدود الباكستانية مع أفغانستان.
وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون أن 15 شخصا من بينهم 3 أطفال قتلوا.
كما عرضت مواقع إسلامية شريط فيديو يقول: إن سعيد علي الشهري, أحد المعتقلين السابقين في غوانتانامو أصبح نائب زعيم القاعدة في اليمن.
والشهري هو واحد من بين 61 سجينا سابقا في غوانتانامو، تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أنه عاد إلى "النشاطات الإرهابية" بعد إطلاق سراحه.
وذكر مسؤول عسكري أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "عددا اكبر منهم سيفرج عنهم".
ومع ذلك تصر الإدارة الأمريكية الجديدة وغيرها من الجهات على أن الضرر الذي ألحقه معتقل غوانتانامو وأساليب التحقيق القاسية مثل الإغراق, بصورة الولايات المتحدة، يتطلب تغييرا في التوجهات.
وقال روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الخميس الماضي "أعتقد أن عليك أن توازن بين كلفة أساليب التحقيق القاسية على قيمنا وتأثيرها على مبادئنا، كما قال الرئيس في خطاب التنصيب".
وصرح الأميرال المتقاعد دنيس بلير, مرشح أوباما لرئاسة أجهزة الاستخبارات الأمريكية أمام الكونغرس هذا الأسبوع بأن "الفائدة التكتيكية المباشرة" لتلك الأساليب "ليست هي الجواب الوحيد".
ويقول محللون: إن الإدارة الجديدة تأمل في أن يؤدي التغيير في سياستها إلى تسهيل الحصول على المساعدات من حكومات أخرى، وكذلك تخفيف المشاعر المعادية للولايات المتحدة التي تغذي التشدد في العالم الإسلامي.
وأوضح روبرت هنتر الدبلوماسي والمستشار البارز لمؤسسة "راند" للأبحاث "إن نبذ التعذيب وإغلاق معتقل غوانتانامو "سيزيدان من احتمال تعاون دول أخرى معنا في جهودنا لمكافحة الإرهاب، بعد أن كانت تشعر بأن عليها أن تنأى بنفسها".
وأضاف أن هذه السياسات "تكثف القتال (ضد الإرهاب) ولكنها تؤكد على الأدوات التي من المرجح أن يكون لها آثار بعيدة المدى".
إلا أن تطبيق السياسات الجديدة قد يعني مواجهة الإدارة الجديدة أسئلة عملية صعبة ستحتاج إلى حلّ سريع".
وتواجه الولايات المتحدة مثل هذا الاختبار في باكستان؛ حيث تمكن فريق مشترك من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية وباكستان من القبض على سعودي يشتبه بأنه أحد كبار قادة القاعدة بعد ساعات من تنصيب أوباما.
وقال مسؤولو أمن باكستانيون: إن المشتبه به يدعى ذبيح الطائفي وهو مطلوب في تفجيرات لندن 2005 التي أودت بحياة 52 شخصا.
وذكر ريدل أن "القبض على (الطائفي) جدير بالاهتمام، فمنذ فترة طويلة لم نشهد القبض على أحد مسؤولي القاعدة المهمين بدلا من قتله. ونأمل في أن يكون ذلك مصدرا لمعلومات جديدة".
وأضاف "لقد قلنا إننا لن نعتقل أشخاصا في غوانتانامو, ولن نعذبهم, ولكن لدينا الآن سجينا جديدا. وربما يكون الأول الذي يتم تسليمه لإدارة أوباما".
وتابع: إن ذلك "بالطبع سيعتمد على إذا ما كان الباكستانيون سيسلمونه لنا أو إلى السلطات السعودية. ولكن هذه حالة مثيرة للاهتمام".
من موقع العربيه